الاثنين، 25 نوفمبر 2013

الايرانيون الكاسب الاكبر من الاتفاق التاريخي مع الغرب.. والعرب ايتام على مائدة اللئام

عبد الباري عطوان

اذا اردنا ان نعرف ما اذا كان الاتفاق الذي جرى التوصل اليه فجر اليوم بين الدول الست العظمى وايران حول طموحات الاخيرة النووية جيدا او سيئا، فان علينا ان نرصد ردود الفعل الاولى تجاهه في كل من تل ابيب والرياض.

ليس من عادة المسؤولين السعوديين الرد بسرعة على الاحداث السياسية، ويفضلون دائما التريث، ولكن من غير المتوقع ان يكونوا ممنونين لتوقيع هذا الاتفاق الذي يشكل صدمة بالنسبة اليهم، وهم الذين هيئوا جبهتهم الداخلية طوال الاعوام الاربعة الماضية لحرب مع ايران، وتصعيدها الى رأس قائمة الاعداء واستخدام الخلاف المذهبي معها ارضية للتحريض ضدها، والدول الحليفة لها.

بنيامين نتنياهو رئيس وزراء اسرائيل كان اكثر وضوحا عندما فتح سرادق للعزاء في قلب القدس المحتلة، وبدأ يستقبل المعزين، فمنذ اللحظة الاولى اعلن ان هذا الاتفاق “خطأ تاريخي” بينما قال وزير خارجيته افيغدور ليبرمان انه “خطر” على اسرائيل، وبدأ الحديث عن قدرة ايران على امتلاك قنابل قذرة تسرب الى “الارهابيين”.

بموازين الربح والخسارة يمكن ان نقول وبكل ثقة، ان ايران التي “دوخت” المفاوضين الغربيين، ولعبت على اعصابهم من خلال ادارتها لتعجلهم، والامريكي منهم على وجه الخصوص، للتوصل الى اتفاق، خرجت هي الرابح الاكبر، لانها رسخت حقها في تخصيب اليورانيوم على ارضها، ولم تتنازل عن هذا الحق حتى اللحظة الاخيرة.

علينا ان نتذكر ان الازمة بين ايران والغرب بدأت قبل عشر سنوات تخللتها حشود عسكرية، وتهديدات بالحرب، بسبب اقدام ايران على تخصيب اليورانيوم بدرجة اقل من خمسة في المئة، والتشكيك في نواياها من هذا التخصيب، اي ان الازمة لم تكن بسبب نسبة التخصيب، وانما مبدأ التخصيب نفسه، والاتفاق “شرعن” هذا المبدأ من قبل الدول العظمى.

جون كيري وزير الخارجية الامريكي قال ان الاتفاق مؤقت، وان النص لا يقول ان لايران الحق في تخصيب اليورانيوم، وهذا صحيح، ولكن الاتفاق لم يقل ايضا بانه محرم عليها التخصيب، مضافا الى ذلك ان جميع الاتفاقات المؤقتة تتحول الى دائمة، وعلمنا التاريخ انه عندما تبدأ المفاوضات فانها لا تتوقف، وان توقفت فلفترة مؤقتة.

هناك عدة نقاط يجب التوقف عندها عند اجراء دراسة سريعة للاتفاق ومواقف الدول المختلفة منه:
*اولا: حالة العداء التي استمرت ثلاثين عاما بين ايران والغرب باتت شبه منتهية، وان الغرب على وشك الاعتراف بايران قوة اقليمية عظمى يجب تقاسم النفوذ معها في منطقة الشرق الاوسط.

*ثانيا: فشلت اسرائيل فشلا ذريعا في منع تخصيب ايران لليورانيوم، مثلما فشلت في منع اتفاقها مع الدول العظمى، وهذا يعني تراجع اسرائيل وتقدم ايران في الحسابات الغربية.

*ثالثا: نجحت ايران في تأسيس “مدرسة” جديدة في علم التفاوض، عندما صمدت في مسابقة “عض الاصابع″ فلم تتنازل مطلقا عن خطوطها الحمر، وان قدمت تنازلا ففي الهوامش ونسب التخصيب.

*رابعا: حافظت ايران على ابقاء وسلامة جميع منشآتها النووية بما في ذلك اجهزة التخصيب (الطرد المركز) وباتت تجمع بين اهم طريقين في عملية تخصيب اليورانيوم للحصول على البلوتونيوم اللازم لصنع قنابل نووية، الاولى استخدام الماء الثقيل مثلما هو جار في مفاعل آراك، والثاني تخصيب اليورانيوم من خلال اجهزة الطرد المركزي في مفاعلي قم وناتانز، الهند انتجت قنبلتها بالطريقة الاولى وباكستان بالثانية، والاهم من ذلك ان العلماء والعقول الايرانية باقية ومستعدة لمواصلة عملها في اي لحظة، هذا اذا لم تكن مستمرة.

*خامسا: الاتفاق وما نص عليه من تخفيف للعقوبات، سيؤدي الى تعاف تدريجي للاقتصاد الايراني، وسيبعث الامل في نفوس الايرانيين، حيث انخفضت قيمة الريال نسبة 60 بالمئة، ووصلت البطالة الى 50 بالمئة بين الشباب، ومعدلات التضخم الى خمسين في المئة ايضا، وبمجرد الاعلان عن الاتفاق تهاوى سعر الدولار امام العملة المحلية وسادت حالة من الارتياح، ومن المتوقع ان يرتفع الانتاج القومي الايراني من 480 مليار دولار حاليا الى 900 مليار دولار في سنوات معدودة اي ما يوازي الانتاج القومي التركي.

العرب، والخليجيون منهم على وجه التحديد، ونحن نتحدث هنا عن انظمة وليس شعوبا، هم الخاسر الاكبر من هذا الاتفاق، فقد تخلت عنهم امريكا والغرب، بعد ان سرقت اموالهم في صفقات اسلحة تزيد عن 130 مليار دولار، بعد ان ضخمت من الخطر الايراني لتصعيد مخاوفهم، ودفعتهم للوقوف موقف المعادي من ايران وكل معتنقي المذهب الشيعي تقريبا.

السؤال هو عن الاستراتيجية التي يمكن ان يتبعها هؤلاء في مواجهة هذا التحول الاستراتيجي في موازين القوى في المنطقة وتحالفاتها؟

ناسف ان نقول انه لا توجد استراتيجية ولا يحزنون، فالدول الثلاث التي كانت تحقق التوازن الاستراتيجي في المنطقة اي العراق وسورية ومصر دمرها العرب، وحكام دول خليجية بالذات من خلال قبولهم بأن يكونوا ادوات في السياسة الخارجية الامريكية ومصالحها في المنطقة، فالعراق يعيش حربا اهلية بعد اطاحة نظامه العربي الذي حارب ايران ثماني سنوات ونظام العراق الحالي موال لايران، وسورية تشهد حربا بالانابة على ارضها بين السنة بزعامة سعودية والشيعة بزعامة ايران، اما مصر فمقسمة بين نظام عسكري تدعمه السعودية والامارات، وحركة اخوان مسلمين “سنية” تقول انها صاحبة الشرعية وتدعمها قطر.

العرب يتقاتلون على ارضهم، ويمزقون اركانهم الاستراتيجية ويغرقون المنطقة في الحروب الاهلية الطائفية، فهل هؤلاء يستطيعون وضع استراتيجيات لحرب ايران او حتى منافستها، وبعد ان القى بهم الحليف الامريكي في سلة المهملات؟ لا اعتقد ذلك.

نقطة التحول الرئيسية التي ادت الى توقيع هذا الاتفاق وقلب المعادلات الراسخة في المنطقة، هو ان امريكا تشعر بالقرف من العرب والاسرائيليين معا، وقررت تغيير سياستها الخارجية والكف عن خوض الحروب بالنيابة عنهم، واول قرار في هذا الصدد هو التطبيع السياسي مع ايران بعد ثلاثين عاما من العداء، مضافا الى ذلك ان جميع حروبها في الشرق الاوسط التي ورطها فيها العرب والاسرائيليون انتهت الى كوارث، ولم تحل المشلكة التي ذهبت من اجلها بل خلقت مشاكل اكبر لامنها واقتصادها، وانظروا ما حدث في افغانستان والعراق وليبيا وما يحدث حاليا في السعودية.

العرب يحتاجون الى مراجعة جذرية لكل اخطائهم، ومرة اخرى نقول اننا نتحدث عن حكام منطقة الخليج الذين يهيمنون حاليا بمالهم على القرار العربي، مراجعة تعترف بالواقع الجديد ومتغيراته، وتبدأ في وضع خطة طويلة المدى لاعادة العرب على الخريطتين الاقليمية والدولية بقوة، ليس كمشترين لاسلحة لا تستخدم وانما لتصنيعها، وبناء مشاريع القوة السياسية والعسكرية، والكف عن سياسة المناكفات، مثلما هو حادث بين السعودية وقطر حاليا، ورصد عشرات المليارات في هذا الصدد.

العرب اصابتهم عدوى ادارة الرئيس بوش، اي اصبحوا خبراء في التخريب، اي تخريب دولهم، والعجز عن البناء، اي بناء قوتهم، مثلما اصبحوا متميزين في خلق الاعداء دون ان يملكوا اسباب القوة لمواجهتهم.

حتى تتم هذه المراجعة الاستراتيجية، لا بد ان يعترف العرب بايران قوة اقليمية عظمى ويتعاطوا معها على هذا الاساس، ويتحاورون معها تماما مثلما فعلت امريكا والغرب.

المصدر

الأحد، 24 نوفمبر 2013

شؤون استراتيجية عن:دردشة حول #اتفاق_جنيف

 شؤون استراتيجية @Strategyaffairs      
              دردشة حول #اتفاق_جنيف
١-
اعتراف الغرب بحق إيران في تخصيب اليورانيوم مشابه لاعتراف العرب بحق إسرائيل في الوجود فهي معركة إرادات انتصر فيها أصحاب النفس الطويل
٢-
إسرائيل روضت العرب من خلال سلسلة حروب متتابعة ثم أخرجت مصر عبر كامب ديفيد فانقسمت المنطقة لمحوري اعتدال وممانعة
٣-
إيران روضت الغرب عبر سلسلة صراعات كملفات النووي والعراق وسوريا ولبنان وغزة وأخرجت أمريكا عبر جنيف ولن يبقى أمامها سوى السعودية
٤-
السعودية ستكرر نموذج سوريا الممانعة لمواجهة إيران أما بقية دول الخليج فستسلك ما سلكته الأردن ولبنان مع إسرائيل !
٥-
الكويت والبحرين قد تتحولان لساحة صراع نفوذ إيراني سعودي كما هو حال لبنان بين إسرائيل وسوريا فكلاهما يحمل سمات شبيهة بالحالة اللبنانية
٦-
الإمارات قطر عمان قد يتجهون لنموذج الأردن مع إسرائيل في العلاقة مع إيران فهذه الدول لا تملك أدوات أو دوافع المواجهة ولن تخاطر بعداء يهددها
٧-
سوريا اتجهت نحو إيران لمواجهة إسرائيل والسعودية ستتجه لإسرائيل لمواجهة إيران وكما وظفت إيران العداء لإسرائيل لصالحها فتوظفه إسرائيل كذلك
٨-
نظرية العداء لإسرائيل أدخلت إيران لعمق المنطقة في سوريا ولبنان وغزة ونظرية العداء لإيران ستدخل إسرائيل إلى عمق منطقة الخليج
٩-
إسرائيل امتلكت النووي بشكل غير معلن لتضمن تفوقها ولتفلت من ضغوط الغرب وهذا قد تكرره السعودية عبر استيراد استثمارها في نووي باكستان
١٠-
إن نجح الغرب في منع أي تعاون نووي بين باكستان والسعودية فستتجه الأخيرة لخيار سوريا بعد فشلها في الحصول على النووي وستنتج سلاحها الكيماوي
١١-
إسرائيل قد تكون رأس حربة في أي حرب مع إيران إلا أن غبار الحرب سيعم الخليج فقط كما هو حال إيران البعيدة عن غبار حروب حلفائها بالمنطقة
١٢-
إسرائيل تنظر للصراع القادم بعين استثمارية ولن توقف تصعيدها مهما طمأنها الغرب لأنها تطمح أن يحل سلاحها محل السلاح الأمريكي في أسواق الخليج
١٣-
لا شك أن هناك فروق كبيرة بين الصراع العربي الإسرائيلي والصراع السني الشيعي إلا أن كلاهما يحمل نفس الخيارات الاستراتيجية
١٤-
إسرائيل أسست على أساس ديني وانصبغت بالعلمانية لتجاري الغرب ومع ذلك تمسكت بإثارة الدافع الديني لدى اليهود كأهم مرتكز لبقاء الدولة
١٥-
السعودية أسست على أساس ديني ثم انصبغت بالعلمانية لتجاري الغرب إلا أن الاستمرار بهذا الاتجاه سيهدد بقاءها في ظل الصراع مع عدو عقدي كإيران
١٦-
الرهان على إسرائيل هو تكرار لخطأ الرهان على الغرب ولن تنجو المنطقة من الخطر المحدق بها إلا باستراتيجية مضادة لاستراتيجية الحلف الإيراني
١٧-
مفاتيح الصراع الديني السياسي العسكري التي امتلكتها إيران عبر نشر التشيع والممانعة والأذرع الإرهابية يمكن مواجهتها بسهولة إن أحسنا التفكير   
         
             والله أعلم

السبت، 23 نوفمبر 2013

د. رويكد يواصل معكم حملتكم المباركه وعلاقتها بـ ظاهرة غرق المدن ... #تحطيم_الشبوك

 د. رويكد @s_2O17_                     #تحطيم_الشبوك

أكبر سبب في كارثة جدة هو
شبك عبدالرحمن بن سعود ولذلك تم التكتم عليه في التقرير السري الذي رفع للملك
رابط دائم للصورة المُضمّنة

1/شبوك مشعل ليست مجرد عقوم ترابية، يعلوها شبك لكنها طبوغرافيا شاذة خلقت مسارات غير طبيعية للامطار
رابط دائم للصورة المُضمّنة

2.لا أحد يشتري أي ارض(مزرعة/منزل)إذا كانت ممر للسيول. والدولة العادلة تضمن الغرر للمواطن

3. لايعقل أن يكون هنالك(أكبر شبك في العالم)بدون أن يكون له أضرار.هذا ما كشفته امطارحفر الباطن الاخيرة
رابط دائم للصورة المُضمّنة

4.بأي حق يتلف شبك أبن سعود مزرعة المواطن      عبدالمحسن السفياني
أليست حرمة مال المسلم كحرمة دمه؟

رابط دائم للصورة المُضمّنة

5.هل الشبوك داخلة في الدين؟
والا الدين أطع الامير وان جلد ظهرك ولعن جدك واخذ مالك وشبك عيالك؟
رابط دائم للصورة المُضمّنة

6.إذا علم ضررهذه الشبوك -وقدعلم- تعين واجب البيان على أهل العلم وعدم كتمه،وعلى رؤساءالقبائل واجبهم كذلك
رابط دائم للصورة المُضمّنة

7. أبن سعود بالإضافة إلى كونه سارق للاراضي، فهو قاطع للطريق.شبوك مشعل كسرت الازفلت وعطلت الكهرباء
رابط دائم للصورة المُضمّنة

8. مشبك الاراضي وقاطع الطريق هونفسه الذي بنى مدينة"أبو متعب"السكنية التي تتسع لـ70ألف سكن بالاردن
رابط دائم للصورة المُضمّنة

الجمعة، 22 نوفمبر 2013

قذائف ايران التحذيرية في حفر الباطن تهدد بنقل الحرب الى العمقين السعودي والايراني

عبد الباري عطوان
توقعنا، مثلما توقع غيرنا، ان تمتد السنة الصراع الطائفي المشتعل على الارض السورية الى دول الجوار مثل الاردن ولبنان والعراق، وبدرجة اقل الى تركيا، ولكن لم يخطر في بالنا ان تتجاوز حدود هذه الدول، وتصل الى العمق السعودي وربما القطري ايضا، وبهذه السرعة.
فطوال السنوات الثلاث الماضية والمملكة العربية السعودية وايران تتقاتلان على الارضين السورية والعراقية، في حرب بالنيابة، الاولى مدعومة بقطر وجماعات جهادية سنية، والثانية بحزب الله اللبناني وميليشيات شيعية، الاولى مصممة على اسقاط النظام السوري والثانية لابقائه في الحكم مهما كلف الثمن، والاهم من كل ذلك ان هذه الحرب ظلت بيعدة كليا عن الجبهتين الداخليتين للبلدين، ولم تهدد ارواح مواطنيهما وامنهما الداخلي.
يبدو ان هذه القاعدة بدأت تتكسر، فسقوط ست قذائف هاون قرب مركز لحرس الحدود السعودي في منطقة حفر الباطن القريبة من الحدود مع العراق والكويت شرق المملكة الخميس، يمكن ان يشكل مقدمة لسلسلة جديدة من الاعمال الانتقامية المسلحة تقف ايران وحلفاؤها في العراق وسورية خلفها.
الرسالة التي تحملها هذه القذائف واضحة لا لبس فيها، تقول مفرداتها للقيادة السعودية بانكم لا يمكن ان تتدخلوا وتدعموا جماعات سنية متشددة تقتل وتفجر في بلداننا (سورية والعراق والضاحية الجنوبية من بيروت) وتكونوا في مأمن.
منظمة شيعية عراقية متشددة تحمل اسم “جيش المختار” مقربة من ايران نقلت هذه الرسالة حرفيا عندما اعلنت مسؤوليتها عن اطلاق القذائف “التحذيرية” هذه، وقال قائدها واثق البيطاط لوكالة الانباء الفرنسية “حذرنا النظام السعودي من مغبة الاستمرار في نهجه الطائفي وقلنا ان لا يحول المملكة الى مهلكة”.
واضاف البطاط الذي ينطلق من منطلقات مذهبية تحريضية حاقدة ايضا “هذه الضربة تحذيرية، فقد تقصدنا ان لا تصل صواريخنا الى اماكن مأهولة.. ولكن اذا استمرت السعودية بهذا النهج فسنذهب الى ابعد من ذلك”.
منذ ثلاثة اعوام او اكثر وحرب التحريض والتكفير الطائفية عبر القنوات الفضائية تستعر في كلا المعسكرين، السني بقيادة المملكة العربية السعودية، والشيعي بزعامة ايران، وانتقال هذا التحريض الى مواجهات على الارض، واطلاق صواريخ، وارسال السيارات المفخخة والانتحاريين هو نتيجة طبيعية يمكن ان تتطور الى ما هو اخطر.
ولم يكن من قبيل الصدفة ان تأتي هذه القذائف بعد ثلاثة ايام من محاولة تفجير السفارة الايرانية في الضاحية الجنوبية الشيعية من بيروت، واتهام نواب من حزب الله، علاوة على السيد عمران الزعبي وزير الاعلام السوري، المملكة العربية السعودية بالوقوف خلف هذه التفجير المزدوج الذي ادى الى مقتل اكثر من عشرين شخصا واصابة ستين آخرين.
السلطات السعودية يجب ان تأخذ هذه الرسائل الملغومة بجدية وحذر لانها تعكس تطورا خطيرا في اطار محاولات الضغط عليها لوقف تدخلها، ودعمها لجماعات مسلحة في العراق وسورية، فقد جرت العادة ان تلجأ ايران الى تحريض بعض انصارها من ابناء الطائفة الشيعية في اقليم الاحساء (المنطقة الشرقية) للقيام بأعمال التظاهر والاحتجاج ضد النظام بطرق سلمية، ولكن يبدو ان هذه السياسة تغيرت او تتغير، وبات اللجوء لاعمال القصف، ومن خارج الحدود (العراق)، هو عنوان المرحلة المقبلة.
الاستراتيجية السعودية المتبعة طوال الاعوام الثمانين الماضية من عمر المملكة اعتمدت على مواجهة الاعداء بحرب الانابة اي من خلال جماعات وجيوش غير سعودية في معظم الاحيان، وفي بلدانهم، بعيدا عن عمقها الداخلي ومخزونها البشري، حتى تظل جبهتها الداخلية في مأمن، فقد حاربت الرئيس جمال عبد الناصر في اليمن، والشيوعية في افغانسيتان من خلال الجهاد الافغاني والنظام السوري بتمويل وتسليح جيش الاسلام وجماعات اسلامية اخرى وعراق صدام حسين باستدعاء قوات امريكية، والنظام الليبي بالاستعانة بالناتو، وايران من خلال تثوير وتمويل جماعات عرقية غير فارسية عربية وآذارية وبلوشية وحتى كردية، ومن الواضح ان هناك في ايران وربما في العراق وسورية ولبنان من اتخذ قرارا بتغيير قواعد اللعبة ونقل المعركة والارهاب الى الداخل السعودي.
المملكة العربية السعودية باتت محاطة بالاعداء وحقول الغامهم، فهي على عداء مطلق مع النظام العراقي الطائفي جارها في الشمال، والحوثيين الذين خاضت حربا شرسة ضدهم قبل عامين لاخراجهم من اراضيها التي احتلوا جزءا منها، بدعم من ايران في الجنوب، علاوة على بعض المتشددين الشيعة في القطيف، ولا ننسى ارسالها اكثر من الف وخمسئة جندي الى البحرين لحماية النظام من الانهيار في مواجهة ثورة اصلاحية شعبية.
السعودية ظلت دائما واحة من الامان والاستقرار في محيط عربي متفجر، حتى ان المسؤولين السعوديين كانون يقولون لشعبهم في جميع المناسبات مقولتهم الاثيرة “ربما نرتكب بعض الاخطاء، وربما توجد في حكمنا بعض العيوب، ولكننا حققنا لكم الامان  والاستقرار، وانظروا ما يحدث في سورية ولبنان ومصر والعراق واليمن من اضطرابات واعمال قتل كدليل على ما نقول”. ولا نبالغ اذا قلنا ان هناك من يريد قلب هذه القاعدة، وجرها، اي السعودية الى مصير الدول الاخرى نفسه.
من يتابع مواقع التواصل الاجتماعي الايرانية والسورية (الموالية للنظام) والشيعية اللبنانية والعراقية يجد هجوما شرسا على المملكة العربية السعودية، ودعوات للانتقام منها، والشيء نفسه على المواقع والقنوات السعودية وما اكثرها هذه الايام، وهذا منحى خطير جدا سيدفع ثمنه الابرياء في المعسكرين قتلا وتدميرا وفتنا طائفية، فعندما تشتعل الحرب الطائفية التي لن ينتصر فيها احد فان كل عربات الاطفاء العسكري والفكري في العالم بأسره لن تنجح في السيطرة عليها، وان نجحت فبعد سنوات ان لم يكن بعد عقود.
من المؤسف ان من يسمون انفسهم بكبار العلماء ورجال الدين في الجانبين هم من يبذرون بذور هذه الفتنة المذهبية ويؤججون نارها، ويجندون الشباب وقودا لحروبها، من خلال فتاواهم التحريضية، وبرامجهم التلفزيونية المليئة ببث السموم والاحقاد المذهبية. نتألم ونحن نرى معاهد وندوات ومؤتمرات التقريب بين المذاهب والحوار بين الاديان تتبخر بمجرد انفجار الازمة السورية، وتوضع جميع قراراتها وبياناتها في اقرب سلة قمامة، وكأننا كنا نعيش اكذوبة، ومن منّ؟ من مجموعة من كبار رجال الدين وعلمائه في طرفي المعادلة السنية والشيعية، الذين كانوا يدعّون الحكمة والعقل والوسطية، ويتعانقون امام الكاميرات.
الكابوس المرعب الذي لا نتمناه هو ان نرى سيارات مفخخة في الرياض والدوحة وابو ظبي والمنامة والكويت، مثلما لا نتمنى هذه التفجيرات ايضا في سورية ولبنان وطهران والعراق لان الضحايا من المدنيين الابرياء العرب والمسلمين، اختلفنا في المذاهب او اتفقنا، فهؤلاء ابناء امة وعقيدة واحدة.
الطائفية هي الخطر الاكبر الذي يهدد هذه الامة وينبيء بفنائها، ومن المؤسف انها تتعمق، وتحول بلداننا الى ميادين للقتل وسفك الدماء والدمار الشامل، ولهذا خسرنا العراق ونخسر سورية، وقد لا نكسب السعودية ودول الخليج الاخرى، اما عن ضياع ثرواتنا، وسفك دماء شبابنا، واجيالنا القادمة، فحدث ولا حرج.
الرابط

الصراع السعودي الداخلي على السلطة يرسل بارتداداته عبر الحدود الدولية

نون بوست   
الصراع السعودي الداخلي على السلطة يرسل بارتداداته عبر الحدود الدولية

مصر ما بعد الانقلاب هي فقط بداية المتاعب الخارجية للسعودية، وجذر المشكلة قد يعود لألاعيب بلاط الملوك التقليدية.


لن تكون نهاية هذا العام على ما يرام بالنسبة للرجال الثلاثة من العائلة السعودية الحاكمة الذين انتشرت بصمات أصابعهم حول كل ما يتعلق بالانقلاب العسكري في مصر: الأمير بندر، رئيس الاستخبارات الحالي، والأمير مقرن، رئيس الاستخبارات الذي حل بندر محله والذي يأتي في المرتبة الثالثة بين من ينتظرهم العرش، وخالد التويجري، رئيس الديوان الملكي والحارس على باب الملك

يتعرض بندر لنقد ناعم وغير مباشر في الصحافة السعودية. فحينما ذكر الكاتب والصحفي السعودي الواصل في صحيفة الحياة أن "رجال الاستخبارات المحليين والدوليين" لم يعودوا قادرين على تغيير التاريخ ولا على إقامة الدول أو صناعة الزعماء الجدد، فهم الكثيرون من قرائه أنه إنما كان يقصد بندر.

ختم جمال خاشقجي مقالته بالقول: "من الخطأ معاندة قوة التاريخ بوهم أن الأقوياء يستطيعون عقد الصفقات وتخطيط المستقبل بعيداً من الشعوب التي سمحت انقساماتها وقلة خبرتها بالديموقراطية في أن تعبث بها القوة المتماسكة محلياً وإقليمياً ودولياً، إلا أنها لا تزال في حال سيولة وغليان أحياناً.

إنها تعرف ما تريد، ولكنها مرتبكة حياله، ولن تقبل بالتأكيد بفاتح يأتيها على حصان أبيض، يقودها نحو فجر مشرق جديد... لقد انتهى عصر الرجل الواحد."

هذا كلام قوي، ويعتبر بالمعايير الصحفية السعودية كلاماً مباشراً. يعكس هذا الكلام حالة عدم الرضى لدى الدوائر المتنافسة داخل العائلة السعودية الحاكمة عن السياسات التي يتحمل المسؤولية عنها بندر ومجموعته، بمن فيهم وزير الخارجية الحالي

فما من سياسة من هذه السياسات أثبتت نجاحها

فمصر، التي كان من المفترض أن تكون الأوضاع فيها قد استتبت والأمور قد هدأت ما تزال في حالة غليان. فخذ على سبيل المثال تقييم الوضع هناك من قبل إتش إيه هيلر، المحلل السياسي المقيم في القاهرة والتابع للمعهد الملكي للخدمات المتحدة في لندن، والذي كان من أشد منتقدي الرئيس مرسي لما اعتبره أخفاقاته أثناء فترة رئاسته، إذ يصف هيلر الأحداث منذ انقلاب يوليو (تموز) بأنها أعنف ما شهده تاريخ المصر الحديث من قمع تقوده الدولة ضد المصريين

وهو قمع باهظ التكاليف، بالمملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة هما اللتان تنفقان على الدولة المشلولة في مصر. ومؤخراً، وخلال زيارة قام بها إلى الإمارات رئيس الوزراء المصري حازم البلباوي، فجر الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس وزراء الإمارات، قنبلة حين قال إن الدعم العربي لمصر لن يستمر طويلاً. ولعل هذا ما دفع البعض إلى وصف آخر دفعة مساعدات إماراتية قيمتها ٩ر٣ مليار دولار بأنها أشبه ما تكون بعملية نقل دم إلى مريض لا يتوقف عن النزف.

من المؤكد أن "السعودة" - أي محاولة تخفيض معدلات البطالة المحلية من خلال خفض أعداد العمال الأجانب الذين يقدر عددهم بتسعة ملايين إنسان - لن تحل مشاكل الديون في مصر. ويذكر أن ديون مصر الخارجية والداخلية حينما أطيح بالرئيس محمد مرسي كانت تعادل ما يقرب من ٨٩ بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي في مصر. لقد غادر المملكة حتى الآن مئات الآلاف من العمال إثر شن السلطات السعودية حملات تسفير مكثفة على العمال الأجانب غير الحاصلين على إقامات سارية المفعول
تمخضت إجراءات القمع السعودية عن مقتل ثلاثة عمال إثيوبيين في صدامات حدثت في الرياض. من المثير للاهتمام هنا أن ما يقرب من ٧٠٠ ألف مواطن مصري، أي حوالي ٢٥ بالمائة ممن تعدادهم ٥ر٢ مليون عامل مصري، هم أيضاً مهددون بالطرد، وهؤلاء يشكلون مصدر للعملات الأجنبية اقتصاد مصر في أمس الحاجة إليه، وكانت هذه الحاجة الماسة هي أحد أسباب سكوت مرسي على دور دول الخليج فيما رآه محاولات فعالة لإفشاله خلال عامه الأول في الرئاسة

ومصر ليست الجبهة الوحيدة التي لم يوفق فيها بندر، إذا كانت المملكة العربية السعودية بذلت جهداً قليلاً لإخفاء امتعاضها حينما اختار الرئيس أوباما ألا يقصف قوات بشار الأسد في سوريا بعد الهجوم بالأسلحة الكيماوية على إحدى الضواحي خارج دمشق، فإن التفاؤل الذي يحيط بمحادثات الدول الست مع إيران في جنيف يعتبر أسوأ بكثير بالنسبة للملكة

كما أن الدعم السعودي للانقلاب العسكري في مصر أثر على العلاقات مع لاعب إقليمي مهم آخر هو تركيا، حيث يوجد نموذج حي لنجاح الإسلام السياسي في دولة علمانية

ولذلك فقد كان حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا داعماً أساسياً للرئيس مرسي وأيضاً لتونس حيث ما يزال ائتلاف حكومي يقوده الإخوان هناك يناضل بصعوبة.

 كان من نتائج القرار السعودي مساندة الانقلاب في مصر دفع تركيا باتجاه إيران، الخصم اللدود للرياض. حتى أن الرئيس التركي عبد الله غول دعا نظيره الإيراني حسن روحاني للقيام بزيارة رسمية إلى تركيا، ويؤكد ذلك ما ذهب إليه وزير الخارجية الإيراني المعتدل جواد ظريف حين وصف العلاقات الإيرانية التركية بأنها "عميقة الجذور وأخوية". 

إضافة إلى ما سبق، لقد أفرز الحرب التي يشنها بندر على الإسلام السياسي تداعيات كان لها وقعها على حدود السعودية المضطربة مع اليمن. فالرغبة السعودية الجامحة في الحد من تقدم حزب الإصلاح الإسلامي في اليمن دفعت بالسعوديين إلى دعم المليشيات الحوثية التي كان السعوديون من قبل في حرب معها. ويذكر ضمن هذا السياق بأن الزعيم الحوثي البارز صالح هبرة نقل بالطائرة عبر لندن لكي يلتقي برئيس الاستخبارات السعودي.  

عدم الرضي في الداخل وعدم الرضي في الخارج يلتقيان عند نقطة واحدة، ألا وهي أن المجموعات المتنافسة داخل العائلة السعودية الحاكمة تتسابق على كسب ود الملك وعلى الخلافة على الحكم. في الوضع الحالي، ولي العهد هو الأمير سلمان الذي يعقتد بأنه يعاني من الخرف، وكان تعيينه في ولاية العهد قد جاء بناء على ترشيح من الملك نفسه، ولكنه المرة الأخيرة التي يتمكن فيها الملك من ترشيح خليفة له. إذا ما انتقل العرش إلى سلمان فإن ولي عهده سيرشحه كيان اسمه "هيئة البيعة". 

وهذا الكيان بات يفضل أحد المنافسين لمجموعة بندر، وهو الأمير أحمد أصغر أعضاء مجموعة الإخوة السديريين سناً، والذي يبدو معارضاً لتوجه مجموعة بندر في السياسة الخارجية السعودية. ولتجنب ذلك، فقد ذهبت مجموعة بندر تحاول ما وسعها ذلك إقناع الملك باستبدال سلمان بمرشحهم لولاية العهد الأمير مقرن

في الماضي كانت المؤامرات والدسائس المتعلقة بالسياسة الخارجية السعودية يغلفها الكتمان والحذر وتجري من وراء ستار، أما الآن فقد أصبحت عدوانية وعلى المكشوف. لعل مثل هذه المؤامرات والدسائس وليدة نظام ملكي مستبد عفى عليه الزمن أكثر ما يشغله هو الصراع على من يخلف الملك. 
      المصدر: الجارديان

الخميس، 21 نوفمبر 2013

أم أطياف تروي قصة زوجها عبداللطيف الخضيري رحمة الله الذي قتله نايف بن عبدالعزيز ظلما واعتقال أخوه عبدالرحمن الخضيري فك الله أسره

  أم أطياف @XXXXXXXX_8

البعض قد يكون أول مره يسمع بـِ عبداللطيف الخضيري الذي قتله جند نايف ظلما

لأنه لم يعلن اسمه ضمن لائحة المطلوبين    سأروي قصته
-  
‏زوجي عبداللطيف طاردته السلطات السعوديه
وأبى أن يسلم نفسه لهم لكن الجند لما أيسو من قبضته أطلقوا عليه النار في ظهره ‏ورقبته
فأردوه قتيلا رحمه الله وهو لم يبادلهم إطلاق النار ولم يحمل سلاحا
وحبسوا جثته 50يوم

-  ‏أخرجوه في التاسع من رمضان الساعة الثانية والنصف ظهرا واشترطوا أن تكون الصلاة عليه عصرا وبمسجد الخريصي من رآه في المغسلة
-  ‏يقول الإصابة في ظهره تثعب دما كأنه قتل للتو !! وابتسامة على شفاه ما تقول هذا ميت على الرغم من ضيق الوقت أي أن مابين

- إخراجه من الثلاجة والصلاة عليه أقل من الساعه إلا أن الطريق الموصل للمسجد أغلق من الزحام ومن فاته الصلاة بالمسجد أديت الصلاة عليه جماعات بالمقبرة 
-  ‏ولم يرجع أهلي من الزحام والتعازي إلا مع آذان المغرب وأقسم لكم بالله أن كل من كانوا ضدي بالمنهج حلمو بزوجي أحدهم قال شفت روضة خضراء وفيها تل

-  ‏وأسمع صوتا يقول عبداللطيف الخضيري حي خلف هذا التل وأخرى أخيها عسكري تقول رأيت رؤيا ٣ مرات متتالية أحدهم يقول عبداللطيف الخضيري شهيد وثالثة
-  ‏تقول رأيت عبداللطيف كأنه سيصلى عليه مكفن إلا وجهه وأظنها واضحة علما هذه الرؤى كلها من أقرباء خليصين ولم أذكر ماقرأت في النت وكفاية دليل 
-  ‏أن الدم يثعب في ظهره مع طوال مدة مكوثه في الثلاجة ٥٠ يوما !!

تقبله الله ولاحرمنا شفاعته 
-  ‏كنت حاملا منه تقبله الله انجبت ابنتي أطياف في شهر١١ لعام١٤٢٥

خرجت إلا الدنيا بلا أب فلقد قتل أبيها جند نايف
وشاء الله أن يتقدم لخطبتي ‏ ‏عمها #المعتقل_عبدالرحمن_الخضيري ليمسح عنها اليتم
ولم يمضي على زواجنا ٣سنوات حتى اعتقله جند نايف من معتكفه عام ١٤٢٨

-  ‏كم زوجي عبدالرحمن يغلي ابنة أخيه لكن حسبنا الله ونعم الوكيل (ولاتحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون )

رابط دائم للصورة المُضمّنة

-  ‏وتتيتم ابنتي أطياف للمرة الثانية
فلا أدري أي حقد يحملونه تجاه أطياف

‏ابنتي أطياف تسأل دوما ليه عبدالله وبشرى أبوهم عبدالرحمن وأنا أبوي عبداللطيف أين أبي عبداللطيف؟!! 

فتخنقني العبره وأرد عليها بأنه استشهد في ‏العراق كنت لا أريد أن تحمل الضغينة لقاتل أبيها لكن لما طال الضيم والقهر وانتظار أبيها (عمها)عبدالرحمن

أخبرتها اليوم ‏بالحقيقة بعد٩سنوات وأن قاتل أبيها هم الشرطه
فأخذت تعيد القراءة في اللوحة مرة تلو الأخرى وتهل الدموع  
رابط دائم للصورة المُضمّنة

-  ‏واخوانها عبدالله وبشرى يشاركون أختهم أطياف بالمطالبة بأبيهم عبدالرحمن الخضيري في   رابط دائم للصورة المُضمّنة

 اعتصمت في جدة أمام الداخلية وفي الطرفية
واعتقل أخي في اعتصام بريدة الشهير
 فاعتقلت ١١يوما 
مافيه معلوم عربي أطلقوا زوجي
المصدر

قصة #المعتقل_علي_الشمراني السجين بذهبان منذ إحدى عشر عام،،وسنروي الاحداث التي حصلت له من وقت اعتقاله حتى الآن

 المعتقل/علي الشمراني @asd554331



اعتقل بتاريخ1424/4/18هجري
وهو الان في سجن ذهبان بعد اعتقاله
تم طرد زوجته وابناءه من شقتهم لعدم دفع الآجار 
واضطرت زوجتةلبيع الأثاث للصرف على ابنائها

وبعد ذلك توفيت رحمهاالله رحمةواسعةفي تاريخ 1426/10/10 هجري بسبب حالة نفسيه
اصابتهالاعتقاله ومنعهامن زيارته،،

لديها اربع أبناءأكبرهم أبنة كانت تبلغ من العمروقت وفاتهاسبع سنوات واصغرهم سنةونصف

بعد وفاتها تولت جدتهم لأبيهم تربيتهم فهي تهتم لشؤونهم 

ولكنها الآن اصبحت طريحة الفراش تعاني إنسداد اربع شراييين بالقلب وضغط وسكر وتعاني من مشاكل بالكلى،،

وهي الآن بالمستشفى وضعها الصحي حرج جدآجدآ ،

ولم يسمحو لإبنها #المعتقل_علي_الشمراني بزيارتها ،حسبنا الله

كما ان اخ المعتقل الأكبر لديه فشل كلوي،
واختة ايضآ تعاني من سرطان بالدم
وابنه بضعف بالنمو ،،
حسبنا الله وكفى
احيلت اوراق #المعتقل_علي_الشمراني إلى المحكمه الجزائية في شهر رمضان 1432هجري ،،وكانت الجلسه الاولى شهر سته 1433هجري
وكانت الجلسه الثانيه نهايه شهر اربعه 1434هجري ، اي عشره شهور بين الجلسه الاولى والثانيه
وصدر له افراج قضائي في تاريخ: 19 /6 / 1434 هجري،،ولم ينفذ حتى الآن..كما قابلتة لجنة الإفراج بشهر شعبان
وحتى الآن لاجديد في قضيته بكينا الدمع والدم ولكن نزعت الرحمة ولنا رب لن يضيعنا
تشردو ابناء الموقوف الايتام بعد مرض جدتهم واصبحو بلا رأعي ومربي لهم ،وطلبنا من الداخلية الإفراج عنه نظرآ لآمر القاضي
مع العلم انناطوال هذه الفترةنرسل برقيات وفاكسات ونرجع الداخلية والسجن كما راجعنا حقوق الانسان في الرياض وجده
وديوان المظالم ولكن لا حياة لمن تنادي !!؟؟ ورب الكعبه لنا الله ياظالم لنا الله فلن يخذلنا افيقوا ايها النائمون

استيقظوامن سبات ظلمكم فليس امامكم سوى طريقان فاختاروامنهماما شئتم إما جنه وإما نار وعند الله تجتمع الخصوم

مونتاج عن معاناة #المعتقل_علي_الشمراني

صبر #المعتقل_علي_الشمراني طول فترة سجنه على اذى السجان وبطشه والآلم يعتصره على وفاةزوجته ولم يعلم بوفاتها إلا بعد دفنها ،وتألم لتيتم ابناءه

قدمنا اكثرمن طلب ليخرج للسلام على والدته المريضه وضعها الصحي حرج ولكن بدون فائده علمآ ان لديه إفراج قضائي

قصيدة مؤثره كتبها

رابط دائم للصورة المُضمّنة