الجمعة، 8 مارس 2013

مجتهد - لمؤتمر الداخلية






ابن نايف متضايق جدا بسبب النتائج السلبية لمؤتمر الداخلية ويشعر أن الداخلية خسرت الكثير وأدخلت نفسها في إشكالات جديدة وكشفت نقاط ضعفها
لكن بن نايف يرفض تحميل منصور التركي المسؤولية ويصر أنه لم يتجاوز التعليمات ويعترف في اجتماع خاص أن إعلام الداخلية يجب أن يتغير جذريا
وتبعا لذلك كلف بن نايف لجنة خاصة لمراجعة السياسة الإعلامية للوزارة لا تقتصر مهمتها على بيانات الداخلية بل تشمل نشاط مغردي المباحث في التويتر
واعترف بن نايف في الاجتماع أن التويتر مصيبة فطلب من اللجنة التركيز على التويتر وتطوير أساليب مغردي المباحث لما يمكن أن يكافيء نشاط المعارضين
وطلب بن نايف من اللجنة أن تتخلى عن وسائل المباحث في التويتر التي انكشفت ووجه بتوظيف طلبة علم ومثقفين متعاطفين مع الدولة باسمائهم الحقيقية

نشرة منوعة

د. سعد الفقيه ‏@saadalfagih
تطور رهيب في الوعي الشعبي تجاه زعم آل سعود تطبيق الشرع (حرق الآلاف من كتب توزعها الداخلية عن تطبيق الشرع في المملكة) الفيديو
لمن يسأل ما هي  و لماذا تحاكم أقرأ هذه المقالة من يكيبيديا (الموقع)
تلقراف:القاضي حكم على اللصه"مها السديري"طليقة الأمير(نايف) بتجميد ممتلكاتها بسبب هروبها من فندق بباريس (الموقع)

محاكمة  غدآ السبت١٤٣٤/٤/٢٧ في الرياض شارع الوزير/جنوب برج مياه الرياض الساعة 9 صباحآ جلسة النطق بالحكم علنية الحضور هام


عاجل/ في تخبط لوزارة الداخلية/ غداً محاكمة عدد من الأحداث في بريدة بسبب مطالبتهم باخراج ذويهم من سجون المباحث 
نقل عدد من رجال بريدة ممن طالب باطلاق سراح ذويهم لسجون في منطقة الرياض صباح اليوم  

ليث الجهني ‏@lionfree11
حركة الإصلاح:بث مباشر:الجمعة 26 ربيع ثاني 1434 ‎‏ 


 يا مشايخ ؟ أين النساء يا مشايخ الصحوة أين النساء يا .. يا ...؟  النساء  



القصة الكاملة لراعي البطانيات من صاحبها (هارون العقيل)




أحبابي ، إخواني ، أعزائي ، ايها المطالبين بحقوقهم سلمياً ، سأتحدث بعد قليل عن تفاصيل القبض إلى محاكمتي وخروجي من السجن بكفاله انتظروني .


بسم الله وعلى بركة الله ..

في الاثنين ماقبل الماضي يوم اعتصام المطالبات بحقوقهن والذي يكفل لهن حقوقهن الشرع وكذلك النظام ،، كانت الساعه الثانيه ليلاً وأنا على فراشي
إذ أحد الأخوه ارسل لي رساله ممن له علاقة بالمناضلات يخبرني أن الاخوات بحاجه شديده للبطانيات بسبب بروده الطقس وعدم استعداهن بإحضار بطانيات
فكنت متردد فتعوذت من الشيطان وأستعنت بالله ، فأخذت اكبر عدد من البطانيات في البيت ، واتجت للبقاله وشريت بعض المواد التموينيه من اكل وشرب ،
واتجهت الى مكان الأخوات واذا بالمباحث العامه تراقب المكان فأوقفت سيارتي بجانب الأخوات وأنزلت مامعي من بطانيات وأكل ، فلما ركبت سيارتي
ومشيت قرابة ٥٠ مترا إذ المباحث تغلق الطريق من امامي ومن خلفي بمقدار ٦ سيارات وتطلب مني بطاقة الهويه فلما اعطيتهم مباشرة أقتادوني
خلف الحسون سنتر وبدأو بالتحقيق قرابة نصف ساعه ، فالغريب أنهم فيهم من الإحترام والادب ،، الكل يعلم ماسبب الإحترام خصوصاً في الآونه الخير !!
فأمروني بالسير معهم الى الشرطة الشماليه فكانت دوريه امامي وبجاورها سيارة المباحث ومن خلفي كذلك دوريه امنيه !! فدخلت الشرطه الشماليه
وادخلوني التوقيف وجعلوني مع المجرمين وأصحاب السوابق ! فمن باب الطرافه أحد الأشخاص ممن له سوابق وجرائم يقول لي ماتهمتك ؟ قلت مظاهرات ..
قال لي ( مالك ومال المشاكل وغير كذا المظاهرات حرام ! ) فنمت بالتوقيف وفي الساعه العاشره صباحاً اقتادوني إلى هيئة التحقيق والإدعاء العام .
وحقق معي المحقق سليمان المرشد ، وبعد ذلك ارجعوني إلى التوقيف ، فأخبرني احد العساكر انك ستحول إلى مديرية المباحث ! ولاكن خاب كلامه
فمضت الأيام حتى جاء يوم السبت وفي صباح ذلك اليوم دخل علينا مجموعة من المشائخ من الرياض منهم يوسف الاحمد وسليمان الجربوع ومنهم الاخ الفاضل
ماجد الخضير ، فألقى علينا الشيخ يوسف كلمة عن الثبات على الحق وذكرنا بيوسف عليه السلام ، وكذلك بسلف هذه الامه كشيخ الاسلام وأبي حنيفه الخ .
ومضى اليوم تلو اليوم ، لاأعلم عن حالي شيئا ولا متى سأخرج ، ففي يوم الثلاثاء الماضي أيقظني صباحاً العقيد الحربي مدير الشرطه الشماليه
ومسكني جانباً وقال أنصحك ان تترك الدفاع عن المعتقلين لأن بقائهم بالسجن أفضل هؤلاء إرهابيون ! ، فبعضهم فك أسرهم كالربيش فبدأ ينابح من اليمن !
وكذلك من فجر بالأمير محمد لقد كان أسيراً ، فقلت له كلامك صحيح وأنا أخطأت وأتمنى أن لا أفعل ذلك مره اخرى !! فقال شكراً لك !!!
وفي يوم الأربعاء صباحاً ايقظني الجندي وقال هيا ، أغسل وجهك وأستعد فلديك محاكمة فقمت وغسلت ، ووضع الكلبش في ارجلي واقتادني للمحكمة الجزائية
فأدخلوني على القاضي عبد العزيز السويد ، وتلى القاضي نفسه لائحة الإدعاء نيابة عن المدعي العام فقلت القضاء جهة مستلقة فلماذا تقوم بدور الخصم
قال أن المدعي له الحق عدم الحظور الا في القضايا الكبيره ، فتلى اللائحة منها دعم المعتصمات الذين أحرقن صورة ولي الأمر !!
فحكم علي ، تعزيراً بالسجن سبعة أيام ، فقلت القاضي بأي شرع ونظام تحكم ؟ قال فيه ثلاثة شيبان بمحكمة الإستئناف لجوار مستشفى الحبيب .. اذهب وقل
ان الحكم لايعجبني !! فقلت له النساء المعتصمات الذي تقول انه أحرقن صورة ولي الامر حكم القاضي بإطلاق سراحهن مباشرة وانا تحكم علي بالسجن !!
فبعد ذلك أرسل خطاب للشرطه يفيد بإطلاق سراحي نظراً لاني قضيت المدة وتجاوزتها كذلك ! فالمدعي العام طالب بالإستئناف وأن الحكم لايكفي
وذلك عن طريق تواصل القاضي مع المدعي عن طريق الجوال ، فواعدني القاضي أن آتي يوم الاحد القادم لإستلام صك الحكم .
فذهبت للشرطه وأفرج عني بكفالة أخي .. فلحمد لله وحده خرجت عزيزاً وأخيراً ، سأنزل لكم صورة صك الحكم يوم الأحد بعون الله تعالى .

محاكم تفتيش جامعة الإمام / الجزء الأول



#محاكم–تفتيش جامعة-الإمام     (الجزء الأول)

بداية أشكر الإخوة على احتفائهم وتواصلهم وتقديمهم النصيحة في حكاية قصة كتاب التصرف في المال العام وسأعمل بها بإذن الله وأعتذر عن التأخر في نشر التغريدات لأسباب مختلفة ونظراً لطولها سأجعلها في جزأين.  

- أصل كتاب التصرف في المال العام رسالة ماجستير سجلت في قسم الفقه بكلية الشريعة في الرياض عام 1414هـ  ونوقشت وأجيزت عام 1418هـ بتقدير ممتاز.

- سجلت الرسالة في أجواء أمنية مشحونة بالغة الحساسية أفرزها حراك التيار الإصلاحي في السعودية الذي قام بتأسيس لجنة الدفاع عن الحقوق الشرعية وتصاعد الخطاب الدعوي الناقد لسياسات الحكومة الذي تزعمه المشايخ (العودة  الحوالي العمر) ومواجهة الحكومة له بالقمع أفضت إلى اعتقال أو فصل أعضاء لجنة الحقوق الشرعية ومن كان معهم من الوظائف الحكومية ثم خروج الدكتورين(المسعري والفقيه) خارج السعودية وتأسيس مكتب اللجنة في لندن.

- انتهيت من السنة التحضيرية بنهاية 1413هـ وبدأت خطوات تسجيل موضوع الرسالة وهو أكبر هاجس يؤرق طلاب الماجستير خاصة لشدة شروط التسجيل وتميز الكلية فاتجهت إلى قبلة الباحثين شيخي أ.د.عبدالله الركبان العالم الفقيه المدقق الحازم الشهم فناقشته حول الموضوعات وكنت متحمساً لتسجيل موضوع متميز كعادة طلاب الدراسات العليا فلم يكثر علي وقال ابحث في (التصرف في المال العام).

- كانت ألفاظ العنوان غريبة على الساحة العلمية فهي لا تكاد تجري على لسان ومع ذلك راقني الموضوع ولم يدر في خلدي العبء الأمني مع حضوره ولم أهتم أنني أضع مستقبلي العلمي والوظيفي على محك خطر جداً ولكي يخرج الشيخ من الحرج قال هذا الموضوع كثيراً ما عرضته على الطلاب فيعتذرون فقلت له أبشر سأعد خطته ثم أعرضها عليكم.

- أخذ إعدادها مني أربعة أشهر تقريبا ولما عرضت على مجلس القسم انتصر الشيخ لموضوعها وتحمس له فحظيت بموافقة المجلس وأسند الإشراف إلى الشيخ لما رأى حماسه، مما كان له أبلغ الأثر في قوتها ونجاتها من المصير الذي كاد بعضهم أن يقذفها فيه كما سيتبين لاحقاً.  

- بعد التسجيل بأشهر وقعت إحدى أهم فصول المواجهة التاريخية بين الحكومة والدعاة الناقدين وهي انتفاضة بريدة الشهيرة والتي انتهت باعتقال المشايخ الثلاثة (العودة،الحوالي،العمر)وغيرهم وبدأت بعدها ما سمي بـ (سياسة تجفيف منابع الفكر الصحوي) أدت مع الفراغ الدعوي باعتقال المشايخ إلى تراجع أو ركود صحوي داخلي بالغ.

- كانت جامعة الإمام الصرح العلمي الكبير محضن الصحوة الأهم ومرجعيتها الدعوية وجزءاً من مرجعيتها العلمية مما جعلها مرمى التضييق الأمني والتجفيف الصحوي فتوجهت الجهود إليها باسم محاربة الفكر الخارجي المزعوم المتمثل في ثنائية الإخوان والسرورية.

- كل من عادى فكر الصحوة وعلماءها ودعاتها صار محل التقريب والحفاوة وانهالت عليه المنح والتعيينات وفتحت له أبواب الصحافة والقنوات ووكلت إليه مهمة محاربة الفكر الخارجي المزعوم.

- من أشهر مواجهي فكر الصحوة آنذاك شخصان أذكرهما لعلاقتهما المؤثرة في رسالة التصرف، أحدهما خطيب وإعلامي بارز خصص غالب خطبه ونشاطه الإعلامي لتلك المواجهة، وعين عميداً لإحدى كليات جامعة الإمام، ثم توارى فجأة عن الأنظار في وقت مبكر لأسباب غير معلومة على وجه اليقين.

- والشخص الثاني أظهر فاعلية في هذه المواجهة حين عين عميداً لإحدى عمادات فرع جامعة الإمام في القصيم ثم مشرفاً على الفرع كله وتخصص في كتابة سلسلة مقالات في الشأن الأمني والمنهجي المضاد لفكر الصحوة عين في إثرها على منصب مهم في جامعة الإمام. 

- في هذه الأجواء الأمنية بدأت بكتابة الرسالة واسمحوا لي الآن أن أدخلكم في أجواء الرسالة: فهي تأصيل شرعي نادر لموضوع غاية في الأهمية والحساسية، لأنه من أعرق موضوعات السياسة الشرعية الغائب فقهها عن الواقع السعودي آنذاك، فإن أكبر ما وقع فيهما الفساد والأثرة في تاريخ المسلمين السلطة والمال العام.

- بالإضافة إلى الصعوبة الأمنية فللموضوع صعوبته التأصيلية فكثير من المباحث لم أجد فيها مراجع ولا مادة، وكان علي الرجوع مباشرة إلى أدلة الكتاب والسنة وشواهد السيرة النبوية وسيرة الخلفاء الراشدين الثرية، وتخريج أحكام المال العام على المال الخاص خاصة مال المولى عليهم كمال اليتيم، ومال الوقف، ومال الشركاء، لكن ما هو أصعب تمثل في النتائج الحاسمة الصادمة التي توصل إليها الباحث وتخالف الواقع الذي يعيشه المسلمون بل ورضوا به حين اعتبروا المال العام أهم مكاسب وامتيازات السلطة، حتى أنه لا يمكن التفريق بينه وبين مال الحاكم.

- لذلك حرصت أشد الحرص على حشد الأدلة والآثار وبيان أوجه دلالتها وسياق نصوص الفقهاء المعتبرين لكل حرف أذكره في الرسالة مما كان له أثر سأعرفكموه في الجزء الثاني إن شاء الله.

- أستطيع القولل بأن الرسالة غيرتني على عدة مستويات: على مستوى الكتابة فقد كنت قبلها أعد خطبي تأليفاً لنقول من هنا وهناك، وبعدها أصبحت أنشؤها فكرة وعبارة، مما أكسبني دربة في الكتابة لم تكن لتتهيأ لي لولا ما عانيته من سبر وتقسيم وتوجيه وتحرير.

- وغيرتني على مستوى الوعي بروعة الدولة الإسلامية الأنموذج والتي كانت في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وخلفائه الراشدين من الصحابة ومن بعدهم كعمر بن عبدالعزيز وغيره، وكنت أبلغ غاية التأثر وأنا أحرر وأقف على شواهد من عظمة تراثهم وسبقهم في تأسيس نظام سياسي غاية في الصلاح في إدارة شؤون الدولة ومنه العدل في قسم المال العام وتوزيع الثروة مع الورع التام والعلم، لم يتكرر حتى اليوم وفي أرقى ديموقراطيات العالم كلها. 

- وغيرتني بإدراك أن أمة المسلمين هي الأصيل التي خاطبها الله بإقامة الدولة وعقد البيعة ونصرة الحاكم وطاعته بالمعروف ومراقبته وأطره على الحق عند الزيغ وأن أفرادها شركاؤه في السلطة والمال لا يحل له أن يستبد بأمر دون مشورتهم، ولا يستأثر بمال عام عليهم ولو كان شراك نعل.      

- وغيرتني بإدراك مدى الانحراف في الحكومات الإسلامية والعربية خاصة عن الرشد في الحكم وأنها أبعد ما تكون عن مصطلح الحكومة الرشيدة المظلوم المستهلك، كما أبانت لي عظم جناية الاستبداد على مقدرات الأمة.

- وغيرتني بإدراك خطورة الفساد في المال العام وأنه ليس محصوراً في استئثار بعض أفراد على مجموع الأمة يمكن لهم أن يصبروا ويحتسبوا فلن يضيع عند الله شيء، وإنما يتجاوزه إلى بعثرة وهدر هائلين لمقدرات الأمة لا يمكن تعويضها والتي لو وجهت في حمل رسالة الدولة المسلمة داخليا وخارجيا لأثمرت عند دول العربية الغنية خاصة تقدماً ومكانة ورفعة وسؤدداً يصعب التكهن بمداه، بالإضافة إلى استمرار بقاء الدولة في حالة اضطراب وقلق يحولان دون السلم الاجتماعي.

- وغيرتني بوعي القصور العلمي في مسائل السياسة الشرعية والذي أوصل واقعنا إلى شيء مما حذر منه النبي صلى الله عليه وسلم حين ينقلب المعروف منكراً والمنكر معروفاً، بتقرير مسائل تثير العجب في تحصين الحاكم من رقابة الأمة، كجعل النصيحة السرية طريقاً أوحد لمواجهة المجتمع لفساد السلطة، وتقرير الخروج بالكلمة، وإعطاء الحاكم المتغلب الناقص الأهلية جميع أحكام الحاكم المختار الكامل الأهلية، وقصر التسبب في إثارة الفتنة على إنكار الأمة دون خطايا السلطة....     

- وغيرتني بإدراك جناية السياسي المستبد المنحرف على العلم، وعلى أهل العلم (أعني من نتعبد الله بحبهم لعلمهم وزكائهم وسلامة طويتهم ونصحهم لا من جعل العلم سبيله للمطامع) بما يؤدي إلى اختلال الثقة فيهم وكفى به شراً، حين يضطرهم إلى الأخذ بالرخصة؛ اتقاء لفتنة خاصة أو عامة، فيقع الكثير من ترك المعروف وترك إنكار منكرات السلطة؛ خشية من وقوع فتنة، يترك بها معروف أكثر، أو يقع بها منكر أكبر.  

- وغيرتني بإدراك أن مجاملة المستبدين عمقت الانحراف في الاتجاهين الرأسي والأفقي، فجذرته ومدت رواقه على خلاف ما أراده المجاملون، حتى كأنما هو قدر لا يمكننا الانفكاك منه، أو لا ينبغي لنا، وأدركت أنه ما من سبيل آخر غير مواجهة الانحراف في السلطة بالطرق السلمية المشروعة.

يتبع الجزء الثاني وفيه بداية المحنة (محنة الرسالة) وغرائب سأرويها لكم بإذن الله.
(المصدر)

جريمة قتل جهاز المباحث للمعتقل محمد القحطاني




جريمة قتل جهاز المباحث للمعتقل محمد القحطاني






مسيرة ضد اعتقال و تعذيب النساء #اعتصام_بريدة


مسيرة أو وقفة 


احتجاجية ضد اعتقال و تعذيب النساء 

                            #






حملة_الملصقات مناصر هيلة القصير