الخميس، 5 ديسمبر 2013

@almonaseron #السعودية #المناصرون ‏هام/ ستنطلق حملة جديدة متكاملة الأركان ومتضافرة الجهود #المعتقلين #trials_drama


هام
ستنطلق حملة جديدة متكاملة الأركان ومتضافرة الجهود مثل أيام المعتقلين بإذن الله
يوم الثلاثاء القادم
على الوسم الإنجليزي :  #trials_drama
الداخلية تستخدم دراما اسمها المحاكمات #trials_drama وتفصلها على ماتريد من مقاسات
فهي تشرعن عبرها إطالة بقاء المعتقلين في السجون.
وتتعمد تمديد مواعيد الجلسات وتأجيلها لأكثر من مرة
وتكثر من إجازات القضاة وانتداباتهم بقصد تطبيق فصول درامية اسمها #trials_drama
واتخذت مع بداية الربيع العربي منحى خففت فيه من الأحكام 
وأكثرت فيه من أوامر الإفراج القضائية المسرحية لتخفيف احتقان الأهالي.
ثم بعد أن أحست الآن بالأمن من وصوله إليها اتخذت مسارًا آخر كإيقاف تنفيذ كافة أوامر الإفراج القضائية
وإيقاع الأحكام الفلكية
فتبين للأهالي جليًا أنهم يعايشون فصول مسرحية  الأحكام فيها وأوامر الإفراج
والمماطلة بتنفيذها وغير ذلك كله بإدارة ابن نايف
فعزموا على شن حملة إحتجاجات سلمية ضد أحكام القضاء الفلكية وضد التلاعب بمصير أبنائهم
وضد إيقاف تنفيذ أوامر الإفراج القضائية
ستكون متكاملة الأركان ومتضافرة الجهود منها: -
العمل الميداني (مظاهرات) في مناطق متعددة
تعليق لافتات على المنازل والجسور
أعمال إعلامية من مقاطع وتصاميم وصوتيات
توزيع منشورات وإلصاق ملصقات تنشر الوعي بقضية المعتقلين وتبين الظلم الجاري عليهم
تغريد جماعي على الوسم الإنجليزي #trials_drama ليصل للترند العالمي.
وهناك أعمال أخرى إن شاء الله
ويجب أن نعلم هنا أن هيلة القصير والمشايخ سليمان العلوان و خالد الراشد
و عبدالرحمن السديس وغيرهم كلهم ضحايا دراما المحاكمات

الاثنين، 2 ديسمبر 2013

السعودية: مأزق أم إنهيار للسياسة الخارجية؟ د. مضاوي الرشيد

تجد السياسة الخارجية السعودية نفسها في مأزق قد يؤدي الى انهيار قادم، حيث انها تلقت خلال الاشهر والاسابيع السابقة ضربات قاصمة من المجتمع الدولي قد يصعب عليها ان تتجاوز تبعاتها وتداعياتها

ويكمن الفشل في عدم قدرة النظام السعودي على قراءة الوضع العربي الذي بدأت ملامحه تتضح منذ اندلاع الثورات العربية وتعاملت السعودية مع هذا الواقع الجديد من منطق محاربة التغيير فعادت جميع القوى الشعبية الطامحة للتغيير وانخرطت في مشاريع اعادة الوضع القديم ولو بوجوه جديدة، وارتبط اسمها بمصطلح الثورات المضادة بينما رحب العالم بهذا التغيير عله ينتشل المنطقة من عقود طويلة عانت فيها الشعوب من الاستبداد والظلم وتردي مؤشرات حقوق الانسان وانهيار تام للاقتصاد

فضخت السعودية الاموال لاعادة صياغة الربيع العربي بطريقة تعيد الاحلاف القديمة وتسترجع الولاءات بين الدول دون اي اعتبار لمرحلة جديدة اختطفت فيها الشعوب المبادرة واعادت تشكيل ذاتها كقوة فاعلة في صياغة مستقبلها.

فتعارضت السياسة الخارجية السعودية بل تصادمت مع هذه المعطيات الجديدة وكرست موقع السعودية كنظام أدار ظهره للتغيير بل وقف في وجهه بقوة المال.

وجاءت الضربة الاخيرة لهذه السياسة من المجتمع الدولي والفاعلين في المنطقة حيث فشلت السعودية في الضغط على هذا المجتمع لتفعيل رؤيتها التي تمثلت بجر القوى الغربية لصراع عسكري في سورية مؤخرا وقبل ذلك توجيه ضربة لايران او على الاقل ضمانة استمرار العداء والتشنج بين ايران والغرب، وهنا وجدت السعودية نفسها وحيدة الا من امكانية التقارب مع اسرائيل والتي هي ايضا كانت تطمح لمثل هذه النتيجة. 

وبالاضافة الى فشل السعودية في قراءة الوضع العربي المتغير فهي ايضا فشلت في تقييم الوضع الغربي حيث رفضت برلمانات في بريطانيا والولايات المتحدة التسرع في الانخراط العسكري خاصة بعد تجارب طويلة باهظة الثمن وغير مكللة بالنجاح في افغانستان والعراق وفقدت شهيتها للانجرار خلف مغامرات عسكرية جديدة رغم ان مثل هذه المغامرات قد تطمئن حليفات عربية كالسعودية.

وبدل ان تنزلق الدول الغربية المهمة في عسكرة صراعات منطقة الشرق الاوسط نجدها جنحت الى المفاوضات وهي اقل كلفة من الصراع المفتوح والذي قد تحدد اجندته بدقة لكن ساحته وتداعياته تبقى مجهولة وبلا شك قد تكون هذه التداعيات سلبية على السعودية ذاتها.

وحتى في المحيط الخليجي نجد ان معظم الدول قد رحبت بالاتفاقية الامريكية ـ الايرانية بل ان احدى الدول الخليجية لعبت دورا مهما خلف الكواليس كسلطنة عمان التي جنحت للسلم وعدم المواجهة المباشرة مع ايران مفضلة الحوار على التشنج والدبلوماسية على المواجهة العسكرية المباشرة.

وتنظر السعودية اليوم بشيء من الريبة والحذر لتسارع الحوارات التي ادت الى اعادة ايران كقوة معترف بها في المحافل الدولية لم تعد تستطيع الدول الغربية تجاهلها

وبعد ان رفضت السعودية ان تكون جزءا من الحل للصراع الاقليمي في المنطقة نجد ان الدول الغربية تجاوزتها وتجاوزت رغباتها وغيرت مسارها بسرعة فائقة مما جعل السعودية تقف متفرجة على دبلوماسية كانت قد رفضتها منذ البداية بل فضلت الحلول العسكرية عليها.

 واعتقدت السعودية ان الادارة الامريكية تبقى مستعدة لتخوض الحروب السعودية بالوكالة تحت ضغط الحاجة الى النفط والعقود العسكرية لكن الواقع اثبت عكس ذلك وان كانت الولايات المتحدة قد فعلت ذلك في الماضي الا ان سياستها الحالية اختلفت كليا عن تلك التي طبقتها خلال الثمانينيات والتسعينيات من القرن المنصرم.

فالسياسات الخارجية تتغير وتنقلب حسب المصالح القومية لكل دولة، بينما ظلت السعودية مصرة على الحلول العسكرية ولم تتفهم معنى التغير داخليا او خارجيا مما ادى الى جمود وعدم مرونة في التعاطي مع المعطيات على الارض

وربما يعود هذا الجمود الى استمرارية السياسة الخارجية التي تظل مرهونة بأشخاص قدامى، وبينما يغير العالم وجوه السياسيين الذين قد يأتون باستراتيجيات جديدة واساليب مبتكرة نجد السعودية منذ عقود طويلة لم تغير طاقم سياستها الخارجية التي ضربها الجمود.

فالخبرة القديمة والحنكة السياسية المكتسبة اصطدمت بتغيرات عربية واقليمية بل عالمية ادت الى هذا المأزق السعودي والخيبة التي ضربت النظام على خلفية الاتفاقات الجديدة بين الغرب من جهة وايران من جهة اخرى.

تحتاج السعودية اليوم الى طاقم سياسي ديناميكي يخرجها من العزلة العالمية التي فرضتها التغيرات الدبلوماسية الخارجية والمواقف العالمية وادت بها الى الاصطفاف مع اسرائيل والتي قد تؤدي الى عواقب وخيمة تصل تداعياتها الى العمق السعودي نفسه.

من السهل ان ترتفع شعارات المواجهة لكن من الصعب الانخراط في مشروع عسكري خاصة ان لم تكن الانظمة قادرة على تقييم تداعيات مثل هذه المواجهة او غير مهيأة لخوض معركة مجهولة النتائج.

وربما تكون النكسة التي ضربت السياسة الخارجية السعودية صفارة إنذار حقيقية تدفع القيادة السعودية لاعادة التفكير في وضعها الداخلي وتمكين الجهة الداخلية اولا بتغيير سياسي حقيقي قبل ان تنخرط في مغامرات خارجية تعكس تضخم الأنا على حساب نظرة موضوعية وواقعية للممكن والمستحيل.

 وعلى القيادة السعودية ان تبدأ اولا بترتيب البيت الداخلي قبل المغامرات الخارجية.

وهناك سلسلة من الاستحقاقات المؤجلة والملفات الغائبة داخليا تنتظر الحلول، منها الاصلاح السياسي المعلق او بالاصح الذي لم يبدأ بعد والذي تم تأجيله تحت ذريعة الفتن والاستهداف من الخارج ولم يعد للنظام السعودي حجة لتأجيله وخاصة بعد الانفراج الحالي الذي احتوى مقولة الاستهداف المباشر من قبل القوة الاقليمية على شاطئ الخليج الآخر.

فايران اليوم تعيش نشوة النصر واعادتها الى الساحة الدولية وهي غير مستعدة لمواجهة تقوض هذا النصر الذي انتظرته لاكثر من ثلاثة عقود وانهكت اقتصادها وحجرت على نفطها تحت ضغط سلسلة من العقوبات

وبدون فتح ملف الاصلاح الداخلي لن تستطيع السعودية اعادة صياغة ذاتها كقوة اقليمية لها ثقلها السياسي والاقتصادي وستظل رهينة مواقف قديمة ووجوه غير متجددة أدت الى المأزق الحالي.

فأخبار السعودية اليوم لا تتجاوز التندر في الصحف العالمية حيث يتسلى الرأي العالمي بملفات إعتقال الناشطين وقضايا قيادة السيارة والفتاوى الغريبة على حساب أخبار التقدم والتطور ناهيك عن ثغرات التنمية التي لم تصمد امام التغيرات المناخية والامطار الغزيرة حيث تحولت هذه الاخبار الى محاولة للهروب من الملفات المستحقة خاصة السياسية.

وبعد ترتيب البيت السعودي الداخلي تستطيع السعودية ان تواجه العالم بسياسة خارجية تعكس الارادة الشعبية ورغبتها ان تحتل موقعها الذي تستحقه في المحافل الدولية كدولة عصرية تمثل شعبها الذي يبقى حتى هذه اللحظة معزولا تماما عن صناعة الرأي بل مهمشا بكل ما تعني هذه الكلمة.

من اول هذه الاستحقاقات الداخلية الترتيب لنقلة نوعية تعطي هذا الشعب حق التمثيل السياسي وتقنين هيمنة الاسرة الحاكمة على مفاصل صنع القرار، فالتغيير السياسي الحقيقي لا يعني عزل هذا الامير وتعيين آخر بل يعني حكومات تمثل شعوبها وتتعاطى مع احتياجاتها كأولوية ملحّة بدل ان تكون الاحتياجات هبة ملكية تنتظرها الشعوب.

فالامم اليوم لا تنتصر فقط بامكانياتها الاقتصادية او معسكراتها بل هي تحتاج الى تلك الفسحة التي تمكنها من تفعيل ارادتها ومصالحها على حساب المصالح الضيقة للنخب الحاكمة وأهوائها.

وهذا يحتاج الى هزة فكرية تجعل التغيير صاحب قيمة ايجابية وليس سلبية ضرورية مهمة بدل ان يكون ملفا هامشيا يستحضر كجزء من تلميع الصورة وتسويقها داخليا وخارجيا.

فالسياسة الخارجية ذاتها هي صورة تعكس التخبط الداخلي والمأزق السعودي الحالي ما هو الا الرمز لهذا التخبط ونتيجة حتمية لجمود السياسة الداخلية السعودية منذ اكثر من عقد.

وتظل نهضة الامم الخارجية مبنية على الواقع الداخلي فكلما تقوقع هذا الواقع تنعكس سلبياته على سياسة الدولة الخارجية ولا يمكن فصل الخارجي عن الداخلي مهما حاولت القيادة ان تعزل الاثنين.

ومن اجل ان لا يتحول المأزق الحالي الى انهيار تام، على السعودية ان تعجل في اعادة النظر بملفاتها الداخلية التي تمكنها من تجاوز هذه النكسة الحالية التي لا يمكن ان تتلاشى بدون تقوية الجبهة الداخلية بسلسلة من الاصلاح الحقيقي السياسي.

كاتبة واكاديمية من الجزيرة العربية

تغريدات محمد آل عبدالكريم ‏ عن #خطاب_القضاة_المائتين


١/
بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم ألهمني رشدي وأجر الحق في كتابتي ووفقني للموضوعية ووفق من يقرأها للتجرد لإصلاح القضاء
٢/ 
قبل البدء في الخطاب أبين أن القضاة لم يرغبوا في انتشار خطابهم للملك، ولكن أما وقد سُرب؛بل وشوه = فلابد من الإيضاح.
٣/
وقبل الخطاب التفاتة للخلف قبل خمس سنوات؛ تعيين د. ابن حميد رئيساً للمجلس وش الكلية رئيسا للعليا ود. العيسى للعدل
٤/ 
وقبل تعيينهم تباشر القضاة والمحامون بنظام القضاء وبمشروع عدل في وزارة العدل،وبالعمل في المجلس على اللوائح والأنظمة
٥/
أقام ش ابن حميد ملتقى للقضاة حضره ١٢٠ قاض وعقدت ورشة ليوم كامل أدارها قضاة باحترافية لم تعرف ف الوسط القضائي
٦/
سعى ش ابن حميد لخطة استراتيجية للمحاكم من حيث التشكيلات القضائية وتفاوض مع بيوت الخبرة وجامعة الملك سعود
٨/
أعلن ش ابن حميد عن ضرورة مضاعفة عدد القضاة فعورض من الوزارة بأن عدد القضاة ضعف المعدل العالمي؛إنما الحاجة للموظفين!
٩/
بالمناسبة الموظفون هم هم. وحتى اللائحة لم تصدرها العدل محكمة الرياض خلال ثلاث سنوات دعمت ب٤٢ وأخذ منها ١٠٠ تقريبا!
١١/
هذه الإنجازات للمجلس التي "لمسها" المراقبون أثارت"من سمع " المراقبون وعدهم وتحققوا سراب وعودهم وملوا لفظة "قريبا
١٢/
ليس خافٍ التشغيبات والوشايات التي تناقلتها بعض الصحف،والتي أنفتها كبار النفوس واستمرأها البعض.
١٣/
كان المجلس وابن حميد موعودين بمقالين أسبوعيا للهجوم ؛يقارب حد التطابق مع وجهة نظر البعض في المكاتبات الرسمية!
١٤/
التشغيب على من يريد تطوير القضاء عبر مشروع الملك عبدالله؛ بل والتفرغ لإفشال جهوده مشاهد ومعلوم للمراقبين.
١٥/
ما سبق هو حكاية للتاريخ ولا يعني تزكية لكل أعمال المجلس وقت د. ابن حميد
١٦/
بعد وضوح الأمر وصعوبة التطوير أعلن ش ابن حميد ذلك في استقالة لم يشهد القضاء مثلها وشرح الأسباب لولاة الأمر.
١٦/ 
كلُف #وزير_العدل برئاسة المجلس في سابقة اختلاط؛ أعني اختلاط السلطة القضائية بالسلطة التنفيذية !!
١٧/ 
سجل ش الكلية رئيس المحكمة العليا - وهو في السبعينيات -حدثاجللا وهو احتسابه بتقديم استقالته للملك مع شرح الأسباب
١٨/
استقالة هرمي القضاء د. ابن حميد وش الكلية يعني الكثييير!! ومع ذلك تبعهم في الاستقالة قضاة درجة أولى واستئناف.
١٩/ 
مشروع عدل سُلم جاهزا للوزارة الحالية ولكنه لم يفعّل، مشروع استراتيجية المحاكم أوقف بعد ذهاب د. ابن حميد
٢٠/ 
آتي للخطاب الذي عمل عليه القضاة فرغوا له وقتهم وتداعوا له انتصارا للقضاء ورحمة بالمتقاضين ونصحاً.
٢١/ 
هذا الخطاب محض توفيق الله ومن عرف القضاة وأهمية مكانتهم وحساسية كتابتهم علم ذلك يقيناً. فهو خطاب استثنائي!!
٢٢/ 
خطاب القضاة تاريخي بجدارة لا يعهد له مثيل في القضاء إطلاقاً،لم أستوعب كيف استطاعت القيادة العدلية استفزاز ٢٠٠!!
٢٣/ 
إذا أردت معرفة الحقيقة فدع عنك التصريحات الصحفية والدعاية المدفوعة، واعقد جنانك على خطاب القضاة= فثمّ الصدق.
٢٤/
قبل أربعة أشهر كتب خمسين قاضيا وكان رقما صعباً تفاجأ المراقبون به؛ لكن القيادة العدلية بتهديدها لهم حشدت ٢٠٠ ضدها
٢٥/
هذا الخطاب صاغه القضاة وفق منهج قطع المزايدات الوطنية والولائية وتجفيف المياه العكرة فأتت لغته غاية في النصح
٢٦/
هذا الخطاب صاغه القضاة بلغة راقية ومعان سامية ووضوح لا لبس فيه ليوصلوا صوتهم لصانع القرار البشري سعيا لإبراء ذمتهم
٢٦/ 
هذا الخطاب صاغه ووقع عليه من يحكم في الدماء والأنكحة والمليارت فقولهم حكم واجب التصديق
٢٧/ 
هذا الخطاب اجتمع عليه القضاة شبابا وشيباً أكثر من ٢٨ رئيس محكمة لم يطلبوا مالا ولا دنيا بل طلبوا الإصلاح
٢٩/ 
عشرات من قضاة الاستئناف وقعوا على الخطاب؛هل تعي الإدارة العدلية معنى عشرات القضاة الذين تجاوزت خدمته العشرين سنة
٢٩/ 
أبرز ملامح التاريخ القضائي في وقت القيادة العدلية الحالية : نسف المحكمة العليا وإعفاء قضاتها عبر الإحلال
٣٠/ 
في تاريخ القيادة الحالية انتشر أسلوب تسريب مكاتبات القضاة وقرارات المجلس الأعلى للقضاء بقصد التشويه والتشغيب
٣٠/ 
محاور الخطاب:١مبدأ النصح ٢ استعراض مظاهر تضييع الأمانة لمن أسندت له ٣التصريحات المزيفة للحقائق.
٣١/ 
تابع المحاور ٤قمع البعض للناصحين ٥المطالبة بتعيين الكفوء الأمين. ببساطة : " القضاء في خطر"
٣٢/ 
في عهد القيادة الحالية نطق القضاة والمحامون والحقوقيون بصوت مسموع: أصلحوا القضاء وأقيلوا المتسبب كائنا من كان.

الجمعة، 29 نوفمبر 2013

تغريدات الدكتور #سعد_الفقيه حفظه الله عن الحكم الصادر بحق شيخ الإسلام العلاّمه #سليمان_العلوان

تأكيد الحكم من محكمة الاستئناف على الشيخ العلوان هو ترسيخ تبعية القضاء لآل سعود، وإلا فأين الشرع من هذا الحكم المضاد للشرع من جميع الوجوه؟

والذي يجب أن يحاكم هوكل من تورط في الجرائم التي ارتكبت بحق الشيخ بدءا بسجنه بلاتهمة ولامحاكمة وانتهاء بحكم الاستئناف والتي تتضمن التالي:

الجريمة الأولى: اعتقال الشيخ في الاصل بلا تهمة وبقائه في السجن سنوات بلا محاكمة فهذا ليس مخالفا للشرع فقط بل مخالف لأنظمتهم الإجرائية ذاتها

الجريمة الثانية: المعاملة السيئة التي تعرض لها الشيخ خلال سنوات السجن والتي تضمنت الأذى الجسدي والمعنوي فضلا عن الحبس الانفرادي وغيره

الجريمة الثالثة: مخالفة ما اتفق عليه العلماء من أن لا محاكمة بعد إيقاع العقوبة ومع ذلك فقد عقدت المحكمة للشيخ بعد أن سجن تسع سنوات كاملة

الجريمة الرابعة: حرمان الشيخ من الترافع ضد فكرة المحكمة وإعطائه فرصة الحديث فقط للرد على تهم لايجوز النظر فيها دون الإقرار بشرعية المحكمة

الجريمة الخامسة: اعتبار معلومات المباحث وشهادات انتزعت تحت التعذيب أدلة يعتمد عليها في القضاء بلا جدال بل وتزكية القاضي للمصدر الذي أحضرها

الجريمة السادسة: مخالفة الشرع بالإصرار على سرية المحكمة حتى تتمكن وزارة الداخلية -من خلال القاضي التابع لها- في تسيير المحكمة كما تريد

الجريمة السابعة: تعيين محاكم متخصصة في القمع منفصلة عن القضاء العام واختيار أكثر القضاة ولاء للسلطة حتى ينفذ المطلوب حرفيا وبحماس

الجريمة الثامنة: تأكيد خيانة القضاء على يد قضاة الاستئناف الذين يتحملون مسؤولية قضائية أعلى كان ينبغي أن يرفع فيها الظلم فاستخدمت لتأكيده

هذه الجرائم التي ارتكبت بحق العلوان من قبل السلطة وعلى رأسها وزير الداخلية والملك تجعلهم الأحق بالمحاكمة والعقوبة دون تبرئة لقضاة السوء

لكن اللوم ليس على السلطة فهي خصم متربص بالدين إنما على جيش من العلماء الصامتين وهم يعرفون كل هذه الجرائم ويعرفون فضل وقدر الشيخ العلوان

ونصيحتي لكل محبي الشيخ العلوان وكل من يحمل هم المعتقلين أن لا ينتظر موقفا من هؤلاء الصامتين بل يبادر بالتحرك بكل الوسائل الممكنة والمشروعة

من الوسائل استثمار وسائط الاتصال المختلفة لتحريك القضية بأقوى صوت ، ومنها كذلك التحرك الميداني باعتصامات ومسيرات في المكان والوقت المناسب

الأربعاء، 27 نوفمبر 2013

مجموعة من تغريدات د. سعد الفقيه حفظه الله عن الاتفاق الغربي الإيراني الأخير حقيقته ودلالاته وتداعياته

  د. سعد الفقيه @saadalfagih

كما وعدتكم هذه مجموعة من التغريدات عن الاتفاق الغربي الإيراني الأخير حقيقته ودلالاته وتداعياته

أولا: ليس في الاتفاق غرابة لكل من يعرف :-

 1)تفاصيل الاتفاق
2)طريقة التفكيرالإيرانية والغربية
 3)أوليات السياسة الإيرانية والغربية (الأمريكية)

تفاصيل الاتفاق: ليس الاتفاق إنهاء البرنامج النووي مقابل إلغاء الحصار، بل فقط إيقاف تطوير البرنامج لمدة 6 أشهر مقابل تخفيف بعض العقوبات

الحصيلة: تنازل محدود من الطرفين لم يحصل بموجبه لا وقف البرنامج النووي ولا إنهاء كل الحصار

التفكير الإيراني: إيران تجيد التفاوض والمساومة وتعرف كيف تكثر أدوات الرهان حتى يبدو التنازل في أحدها كأنه كبير فتنتزع ما تريد

أوليات إيران: سوريا أولوية قصوى لإيران وكان القرار لا بأس بتقديم تنازل بسيط في البرنامج النووي مقابل تحييد الغرب في القضية السورية

ثانيا: لا يعني الاتفاق :-

 1)تغيير في السياسة الأمريكية في المنطقة ولا
 2)تخلي عن الأنظمة الخليجية وخاصة السعودية ولا
3)تغيير سياستها في سوريا

السياسة الأمريكية في المنطقة عسكريا وأمنيا واقتصاديا وسياسيا بهيمنة كاملة لم تتغير مطلقا وآخر دليل تجريم كيري للإخوان وتزكيته للانقلاب

لم تقلل أمريكا من اعتمادها المصيري على الأنظمة الخليجية فضلا عن التخلي عنها ولا تزال تعتبر النظام السعودي ركنا أساسيا من أمنها القومي

لا يسوء الغرب فزعة إيران للنظام السوري بل يعتبرها مفيدة ضد الخطر الجهادي وإنما تظاهر الغرب بالعكس حتى ينتزع من الإيرانيين هذا التنازل

السؤال كيف تمكنت إيران من إلزام الغرب باحترامها وتفادي ضربها بينما ضرب العراق ثلاث مرات، مرة للمفاعل، ومرة لإخراجه من الكويت، ومرة لاحتلاله؟

الجواب لأن إيران بنت نفسها استراتيجيا بما يؤمنها إقليميا وعالميا ويجعلها مهيبة الجانب ويجبر أمريكا على الخوف من تداعيات أي ضربة لها

ولم يكن هذا البناء الاستراتيجي ممكنا لولا أن إيران دولة رسالية تأسست على خدمة هدف محدد وهو توسيع نفوذ التشيع الاثناعشري بمظلة فارسية

وحتى تبقى المهمة الرسالية على مر الزمن صاغت إيران دستورها بما يزاوج بين هيمنة المؤسسة الدينية الشيعية وانتخابات حقيقية للرئيس والبرلمان

وقد تشكل الدستور بحيث تنتهي مرجعية الاجهزة المنتخبة عند مجالس غير منتخبة أو مؤسسات يكون الانتماء للحوزة الدينية شرطا في التأهل للانتخاب

ومنذ وفاة الخميني رسمت إيران على يد الاستراتيجي الخطير رفسنجاني برنامجا متكاملا عسكري/سياسي/استخباراتي لتحويل إيران إلى دولة إقليمية عظمى
البرنامج العسكري :-

 1) إعداد قوات مسلحة ضخمة بتدريب رسالي
2)الحصول على السلاح الثقيل والتقنية من عدة مصادر
3)تطوير السلاح بتقنية إيرانية ذاتية

أعادت إيران تشكيل الجيش وأسست الحرس الثوري كقوة عقائدية مدربة لخدمة الثورة وخدمة المذهب بتدريب يكاد يفوق تدريب الجيوش الغربية

في التسليح كانت إيران بارعة في استغلال الفرص ومن أشهرها استحواذها بعد سقوط الاتحاد السوفياتي على أكبر قطع الأسلحة الممكنة وخاصة الغواصات

في التطوير الذاتي تمكنت إيران من تطوير الصواريخ والطائرات (بطيار ودون طيار) والزوارق والغواصات والآليات البرية والأسلحة الفردية بتصنيع محلي

وبهذا التشكيل العسكري المتكامل أصبحت إيران قوة إقليمية خطيرة لديها القدرة على الدفاع عن نفسها وفي نفس الوقت القدرة على الهجوم وإيذاء الخصم

البرنامج السياسي الإيراني تمثل في :-
 1)تخفيف التوتر مع دول الخليج
 2)الارتباط بنيويا بروسيا والصين
 3)الحضور القوي في لبنان وسوريا

الخليج: تظاهرت إيران بالتقارب مع دول الخليج وضغطت على الطوائف الشيعية للتخلي عن المعارضة والتفاهم مع الحكومات فثبتت موطيء قدم قوي داخل الدول

روسيا والصين: وثقت إيران علاقتها استراتيجيا بروسيا والصين وجعلتها علاقة بنيوية ضمنت فيها حماية الدولتين لإيران في مجلس الأمن في أي وقت تريد

سوريا ولبنان: وثقت إيران علاقتها بسوريا بطريقة مصيرية وأسست حزب الله كذراع عسكري بعيد حتى تحول إلى أقوى تنظيم عسكري في المنطقة العربية

استخباراتيا :
 1) تخلصت إيران من صدام و
2) سيطرت بالكامل على العراق بعد الاحتلال و
3) جندت جزءا من الطوائف الشيعية في الخليج للضغط على الحكومات

صدام: استدرجت إيران أمريكا عن طريق المعارضة الشيعية العراقية لاحتلال العراق فتخلصت من أخطر عقبة حقيقة أمام توسعها وهو صدام

بعد احتلال العراق: نفذت إيران مشروعا استغفلت فيه أمريكا كانت نهايته سقوط العراق بالكامل بيد إيران رغم أنف أمريكا وعلى حساب دول دول الخليج

تجنيد الشيعة: بعد استغفالها لحكام الخليج اخترقت إيران الطوائف الشيعية وتمكنت من تجنيد وتدريب عدد كبير منهم وتجهيزهم للتحرك عند الحاجة

وأتى البرنامج النووي فوق كل هذا التمكين فأصبح هذا التوسع السياسي والاستخباراتي والعسكري وسيلة حماية لإنجاحه ولم تكن ثورة سوريا في الحسبان


بل كانت كل خطط إيران مبنية على أساس بقاء الأنظمة العربية الخائنة العميلة الضعيفة وخاصة أنظمة الخليج ولم تتوقع تحركا للشعوب يربك المعادلة

ورغم تظاهر إيران بالترحيب بالربيع العربي فقد كانت مثل إسرائيل من أكثر الدول تخوفا منه وتضايقا من انتشاره بسبب تغييره للمعادلة بالكامل

وصدقت توقعات إيران فقد ثبت أن المجاهدين السنة أخطر عليها من كل الأنظمة العربية بل إن الأنظمة مفيدة كونها تقمع شعوبها لصالح التمدد الإيراني

وحين وصلت الثورة لسوريا كان القرار الاستراتيجي الإيراني أن المحافظة على نظام سوريا أولوية على كل شي حتى الاقتصاد الإيراني الداخلي والنووي

ولذا اندفعت بكل مقدارتها لحماية النظام السوري وكلفت حزب الله والمليشيات العراقية بدعم النظام السوري واستغلت علاقاتها مع الصين وروسيا لحمايته

ولكن الحرب أرهقت إيران واستنزفتها وهي تحت الحصار بسبب النووي ولا يمكن أن تستمر في دعم النظام السوري مع هذا الحصار فكان لا بد من مخرج

ومن هنا استخدمت إيران البرنامج النووي كأداة تفاوض وقدمت هذا التنازل المحدود جدا في سبيل تخفيف الحصار حتى تتمكن من تمويل الحرب بكل فاعلية

هذا إضافة إلى أن الغرب هدد (وهو كاذب) بأنه سيدعم الثورة السورية بالسلاح المتطور إن لم تقدم إيران تنازلا في برنامجها النووي

ونقول إن الغرب كاذب لأن حقيقة الموقف الغربي هو الارتياح بأن إيران وفرت عليه مواجهة الخطر الجهادي لكنه يكذب حتى يضغط على إيران

الخلاصة أن لا تغيير في السياسيات لا من جانب الغرب ولا من جانب إيران بل كل طرف يجتهد في "التخابث" على الآخر وانتزاع التنازلات

ولا تغيير في علاقة أمريكا مع السعودية وسيبقى اعتماد السعوديين على الأمريكان في الحماية واعتماد الأمريكان على السعوديين في تحقيق مصالحهم